جنيف - هالتني الهجمات المتكررة التي شنّها الحوثيون خلال الأيام القليلة الماضية على المطارات في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات السعوديين والرعايا الأجانب، لا سيما الهجوم المروّع الذي استهدف أمس مطار الرياض الرئيسي.
إنّ القانون الدولي الإنساني يحظّر الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية. ويجب التحقيق في هذه الهجمات وغيرها من الانتهاكات المزعومة التي ارتكبتها جميع أطراف هذا النزاع، ومحاسبة من تثبت مسؤوليتهم عنها.
تذكّر الآثار الكارثية لهذا النزاع على المدنيين، سواء في اليمن أو في المملكة العربية السعودية، جميع الأطراف بأن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة التي لا تلوح لها نهاية في الأفق. وإلى جانب واجب احترام مبدأَي التمييز والتناسب، يقع على عاتق جميع الأطراف، بموجب القانون الدولي الإنساني، التزام بالحرص المستمر على تجنيب المدنيين الأذى. أحثها على خفض التصعيد وتفادي المزيد من الكوارث.
للحصول على المزيد من المعلومات وطلبات وسائل الإعلام، الرجاء التواصل مع: