Skip to main content

من نحن

إنّ الرعاية والدعم هما أساس رفاه جميع الناس والمجتمعات والاقتصادات والنظم الإيكولوجية.

وقد اعتمدنا لفترة طويلة جدًا على النساء والفتيات، بمن فيهن ذوات الإعاقة وكبيرات السنّ، لتقديم الرعاية والدعم. إلاّ أنّ أعباء أعمال الرعاية غير المدفوعة الأجر والعمل المنزلي وخدمات الدعم، تستنزف الوقت والموارد المتاحة أمام النساء والفتيات من أجل الوصول إلى التعليم والعمل والحياة الاجتماعية والراحة. كما أنّ عدد النساء، بمن فيهن المهاجرات، يغلب على أعمال الرعاية والدعم المدفوعة الأجر، التي غالبًا ما تفتقر إلى ظروف العمل اللائق. وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى الأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال وكبار السن على أنهم مجرد متلقين سلبيين للرعاية فيُحرمون من الاستقلالية والخيارات. وعندما يحتاجون إلى الرعاية والدعم، يميلون إلى البقاء في المنزل أو في مؤسسات الرعاية والمستشفيات، معزولين عن المجتمع.

وقد أُهملت حقوقهم، كمقدمي رعاية أو كعاملين في مجال الرعاية والدعم، وكأشخاص يحتاجون بأنفسهم إلى الرعاية والدعم.

وتُعتَبَر نظم الرعاية والدعم القائمة على الحقوق، التي تراعي الفوارق الجنسانية والإعاقة والسنّ، أساسًا للتمتع بحقوق الإنسان والنهوض بالتنمية المستدامة.

عملنا

تدعم مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان البلدان كافة، كي تعتمد وتنفّذ قوانين وسياسات وخدمات خاصة بنظم الرعاية والدعم، تمتثل في موازاة ذلك، لحقوق الإنسان فتساهم في بناء اقتصاد شامل للجميع.

كما تحمي وتعزّز المفوضية السامية حقوق الجميع عندما يقدمون خدمات الرعاية والدعم أو عندما يحتاجون إليها. وتعمل مع النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال والشباب وكبار السن والعمال المهاجرين وأسرهم والمنظمات التي تمثلهم. وتولي أيضًا اهتمامًا خاصًا لأولئك الذين يواجهون أشكالاً متعددة ومتقاطعة من التمييز.

وتتعاون مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وكيانات الأمم المتحدة الأخرى من أجل معالجة البُعد المتعلّق بحقوق الإنسان في الرعاية والدعم.

المزيد من المعلومات

محور التركيز

التقارير

الصفحة متوفرة باللغة:

الصفحة متوفرة باللغة: