المفوضية السامية لحقوق الإنسان والرياضة
لمحة عن الرياضة وحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في المشاركة، من دون تمييز، في الرياضة وأوقات الراحة والفراغ والأنشطة الترفيهية. وتكرّس الصكوك الدولية الأساسية لحقوق الإنسان هذه الحقوق، التي تشمل على سبيل المثال لا الحصر، الحق في المساواة وعدم التمييز، والحق في الخصوصية، والحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات. وينبغي أن يتمكّن الجميع من المشاركة في الرياضة ضمن بيئة آمنة وقائمة على الاحترام وشاملة للجميع، وخالية من العنف والمضايقة والإساءة. وللضحايا الحق في الوصول إلى العدالة وسبل الانتصاف الفعّالة.
وتثير الأحداث الرياضية شواغل تتعلق بحقوق الإنسان، وتؤثر في الرياضيين والعاملين والمجتمعات المحلية. وعلى الرغم من التقدّم المحرز في مجال حقوق الإنسان في الرياضة، لا تزال هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لضمان احترام حقوق الجميع وحمايتها بالكامل في السياقات الرياضية.
عملنا في مجال الرياضة
تتعاون المفوضية السامية لحقوق الإنسان مع الحكومات، والمنظمات الرياضية، والمجتمع المدني، والرياضيين، والشركاء من القطاع الخاص من أجل تعزيز حقوق الإنسان وصونها في الرياضة ومن خلالها. وبالاستناد إلى خبرتها المواضيعية وشراكاتها الاستراتيجية، تعمل المفوضية على تهيئة بيئات رياضية شاملة للجميع وقائمة على حقوق الإنسان، من خلال التثقيف وبناء القدرات ومبادرات التوعية العامة والحوار السياساتي والأنشطة الدعوية. كما يدعم عملها وضع وتنفيذ خطط العمل والمعايير والمبادئ التوجيهية العملية من أجل ضمان امتثال المؤسسات والأنشطة الرياضية والأحداث الرياضية الكبرى، للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، مع تسخير الرياضة كعامل محفز يُحدث تغييرًا اجتماعيًا وحقوقيًا أوسع نطاقًا.