Skip to main content

بثّ صوتي رقمي بشأن الاقتصاد القائم على حقوق الإنسان: إيبسي كامبل بار والاقتصادات التي تعزز الشمولية

11 تموز/يوليو 2025

الخبيرة الاقتصادية ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة إيبسي كامبل بار.
© المفوضية السامية لحقوق الإنسان/ كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة

هل بإمكان السياسات الاقتصادية أن تعزّز الشمولية؟ كيف تبدو العدالة الاقتصادية للمجتمعات الأفريقية والمنحدرة من أصل أفريقي في القرن الـ21؟

في الحلقة السادسة والأخيرة من سلسلة "اقتصادات تخدم صالح الجميع"، وهي بثّ صوتي رقمي يتناول الاقتصاد القائم على حقوق الإنسان، تناقش الخبيرة الاقتصادية ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة إيبسي كامبل بار كيف رسخ الاستعمار والعبودية والعنصرية النُظُمية التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية وساهم في تفاقمها.

وتدعو الرئيسة السابقة لمنتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي كامبل بار، إلى بناء اقتصادات أفضل خالية من أي التمييز وتصون كرامة الجميع، كما تشرح أهمية التعويضات والعمل الإيجابي والحوكمة الشاملة لمعالجة قرون من الظلم العنصري.

وفي معرض حديثها عن الاقتصاد القائم على حقوق الإنسان، تحثّ الحكومات والهيئات الخاصة والمجتمع المدني على اعتماد قيادة تحويلية بهدف ترسيخ كرامة الإنسان في صميم السياسات الاقتصادية، بدءًا من التطورات العالمية وصولًا إلى الأوضاع المحلية.

إن سلسلة "اقتصادات تخدم صالح الجميع" هي سلسلة من البثّ الصوتي الرقمي، من تنظيم مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان وكليّة موظفي منظومة الأمم المتحدة - مركز المعرفة للتنمية المستدامة، وهي تستكشف الطريقة التي يمكن من خلالها أن تعمل الاقتصادات وحقوق الإنسان جنبًا إلى جنب فتنهض بخطة عام 2030."اقتصادات تخدم صالح الجميع."

يشرح تورك في هذا الفيديو ماهية الاقتصاد القائم على حقوق الإنسان.

الصفحة متوفرة باللغة: